أبو علي سينا

19

النجاة من الغرق في بحر الضلالات

وعلى . فصل « 1 » : في القول والقول ، كل لفظ مركب ؛ وقد عرفناه قبل . فصل « 2 » : في القضية والقضية والخبر ، هو كل قول ، فيه نسبة بين شيئين ، بحيث يتبعه ، حكم صدق أو كذب . فصل « 3 » : في الحملية والحملية ، هي التي توقع هذه النسبة بين شيئين ، ليس في كل واحد منهما ، هذه النسبة ، الا بحيث يمكن أن يدل على « 4 » كل واحد منهما ، بلفظ مفرد ؛ كقولنا : الانسان حيوان ؛ أو « 5 » قولنا : الحيوان الضاحك ، ينتقل من مكان ، إلى مكان ، بوضع قدم ، ورفع أخرى ؛ فكأنك قلت : الانسان يمشى ؛ أو قولك « 6 » : فلان كثير علمه ؛ فان قولك : كثير علمه ، معادل لقولك : فيلسوف . فصل « 7 » : في الشرطية الشرطية « 8 » ، هي التي توقع هذه النسبة ، « 9 » بين شيئين ، في كل « 10 »

--> ( 1 ) - ق : فصل . ( 1 ) - ق : فصل . ( 2 ) - ق : فصل . ( 2 ) - ق : فصل . ( 3 ) - ق : فصل . ( 3 ) - ق : فصل . ( 4 ) - هج : « على » ندارد . ( 5 ) - ها : و . ( 6 ) - ها : قلت . ( 7 ) - ق : فصل . ( 7 ) - ق : فصل . ( 8 ) - هج ، ق : والشرطية . ( 9 ) - ها : توقع بينها لنسبة . ( 10 ) - د ، ها ، هج ، ق : شيئين فيهما هذه .